ابن أبي حاتم الرازي

818

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

[ 4517 ] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا زنيج ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق : * ( الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ ) * والناس الذين قالوا لهم ما قالوا : النفر من عبد قيس الذين قال لهم أبو سفيان ما قال : إن أبا سفيان ومن معه راجعون إليكم . قوله تعالى : * ( إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً ) * [ 4518 ] حدثنا أبي ثنا محمد بن كثير العبدي ، أنبأ سليمان بن كثير عن حصين ، عن أبي مالك في قوله : * ( الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً ) * قال : إن أبا سفيان كان أرسل يوم أحد أو يوم الأحزاب إلى قريش وغطفان وهوازن يستجيشهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبلغ ذلك نبي الله ومن معه ، فقيل : لو ذهب نفر من المسلمين ، فأتوكم بالخبر . قال : فذهب نفر حتى إذا كانوا بالمكان الذي ذكر لهم أنهم فيه لم يروا أحدا فرجعوا . [ 4519 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا مبارك ، ثنا الحسن قوله : * ( إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ ) * قال : أبو سفيان وأصحابه قد جمعوا لكم . قوله تعالى : * ( فَزادَهُمْ إِيماناً ) * [ 4520 ] حدثنا أبي ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ سفيان ، عن من سمع مجاهدا يقول : في قوله : * ( فَزادَهُمْ إِيماناً ) * قال : الإيمان يزيد وينقص . قوله تعالى : * ( وقالُوا حَسْبُنَا اللَّه ونِعْمَ الْوَكِيلُ ) * [ 4521 ] حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا قيس ، عن أبي حصين عن أبي الضحى ، عن ابن عباس قال : لما ألقى إبراهيم في النار ، وأخذ ليلقى في النار قال : * ( حَسْبُنَا اللَّه ونِعْمَ الْوَكِيلُ ) * قال : فقال محمد : مثلها : * ( الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وقالُوا حَسْبُنَا اللَّه ونِعْمَ الْوَكِيلُ ) * ( 1 ) . [ 4522 ] حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن عكرمة قال : كانت بدر متجرا في الجاهلية فلما كان يوم أحد قال أبو سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم : موعدك عام قابل بدر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو موعدك فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لموعد أبي سفيان لقيهم رجل فقال : إن بها جموعا

--> ( 1 ) . البخاري كتاب التفسير 6 / 48 .